مسيرة متميزة وجديرة بالثناء والتقدير لنساء عراقيات فى العمل الدبلوماسي"/ بقلم الاستاذ سرور ميرزا محمود
مسيرة متميزة وجديرة بالثناء والتقدير لنساء عراقيات فى العمل الدبلوماسي" بقلم / الاستاذ سرور ميرزا محمود الحضارة العراقية التي ولدت فيها البشرية، وسومر اخذت النور وأكد بنت المجد وبابل عانقت النجوم واشور حفظت حكمة العالم الى الابد ومنها نشأة المرأة وناضلت عبر العصور لتكون شريكًا أساسيًا في صناعة مجتمع سليم، وارتقت وتبوأت المراتب العليا فهي: الام، والكاهنة العظمى البتول، والمانحة للحياة، والملكة الراعية، والمثقفة والشاعرة، وربة البيت، والفلاحة المنتجة، و الحبيبة و و.. ، وقد صارت ايقونة ثابتة، وبعد غزو هولاكو تدهور واقع المرأة ومكانتها وبدأت عزلتها عن المجتمع، وكانت حتى ثورة العشرين تعيش في معزل عن العالم وعن المشاركة الفعلية في الاحداث والقضايا التي تهم البلاد، وقد عزز هذه العزلة الواقع الاجتماعي للمرأة التي قيد حريتها بموجب التقاليد والعادات الامر الذي اثر على حدود تفكيرها التي كانت لا تتعدى جدران منزلها، ابتدأ دور المرأة العراقية ينموا في فضاء الحياة العامة بفعل الانخراط في التعليم في مرحلة مبكرة، فمنذ عشرينات القرن الماضي تأسست مدارس الاناث وفي اواخر عقد الثلاثينيات...