ناجي صبري الحديثي.. "مِهندسُ الدبلوماسيةِ" وصوتُ العراقِ الذي واجهَ العاصفةَ بلسانِ العالِمِ وهيبةِ الدَّولة!
ناجي صبري الحديثي.. "مِهندسُ الدبلوماسيةِ" وصوتُ العراقِ الذي واجهَ العاصفةَ بلسانِ العالِمِ وهيبةِ الدَّولة! ✍️ بقلم 🪑 كرسي المؤرخ نتشرف أن نروي لكم 👈📜💼 في تاريخِ الدبلوماسيةِ العراقية، تبرزُ شخصياتٌ لم تكن مجردَ أدواتٍ إدارية، بل كانت "صدوداً" فكريةً ووطنيةً في أصعبِ المنعطفات. الأستاذ الدكتور ناجي صبري أحمد الحديثي (أبو محمد)، ابن مدينة "حديثة" الصامدة، يمثلُ قصةَ الأكاديميِّ المبدعِ الذي غادرَ مدرجاتِ الأدبِ والترجمة ليقودَ أخطرَ المعاركِ السياسية في رِحابِ الأمم المتحدة، حارماً القوى العظمى من غطائها الشرعي ببراعةٍ دحضت حججَ الحربِ قبل وقوعها. 1. التكوينُ والأصالة: من ضفافِ الفراتِ إلى مِحاريبِ اللغة 🎓 وُلد الدكتور ناجي صبري في رحاب عشيرة "الأغوات الطائية" العريقة، ونشأ في بيئةٍ عراقيةٍ أصيلة صقلتْ ملامحَ شخصيتِه الرصينة. حصل على شهاداته العلمية من جامعة بغداد، وتخصص في اللغة الإنجليزية والترجمة، فجمع بين فصاحة اللسان العربي وسعة الاطلاع الغربي. لم يكن تدرجه في العمل سهلاً، بل شقَّ طريقهُ كصحفيٍّ وكاتبٍ ومترجمٍ بارع، قبل أن تكت...