Posts

Posts uit oktober, 2025 tonen

الميليشيات الايرانية سيف الارهاب المسلط على رقاب المعارضة الوطنية في العراق ...د.بندر عباس اللامي

Afbeelding
  الميليشيات الايرانية سيف الارهاب المسلط على رقاب المعارضة الوطنية في العراق . د.بندر عباس اللامي:  يُشكل العراق بعد عام 2003 ولا سيما بعد تزايد نفوذ الميليشيات الموالية لإيران ساحة معقدة لفقدان الامن والأمان ولغياب الدولة والقانون والانفلات الامني حيث تتداخل السياسة مع المصالح الاقتصادية المليشيات وللنظام في ايران مع العنف المسلح الخارج عن السلطة والمصالح المتضاربة واستغلال الدولة. هذه الميليشيات التي تُوصف بالف،،،ارسية نسبة إلى تبعيتها الوجدانية والطائفية والتسليحية للنظام الحاكم في ايران لم تقتصر أدوارها على خلق الفوضى و اضعاف الجانب العسكري والأمني في العراق بعد احتلاله بل امتدت لتصبح أداة رئيسية في صياغة المشهد الاقتصادي و السياسي والاجتماعي العراقي والهيمنة المطلقة عليه وفي مقدمة ذلك قمع وتصفية كل الأصوات المعارضة للهيمنة الإيرانية ومليشياتها ومشروعها الإقليمي. نفوذ عابر للدولة: تتمتع الفصائل والمليشيات المسلحة الموالية لإيران بنفوذ هائل يتجاوز مؤسسات الدولة العراقية. فهي تنظيمات مسلحة تتلقى الدعم المادي والعسكري والاستخباراتي من طهران وتعمل كدروع للثورة الإسلامية ؟!؟! ...

ترامب يكشف عجز وفشل حكام العراق أمام العالم. د.بندر عباس اللامي.

Afbeelding
   ترامب يكشف عجز وفشل حكام العراق أمام العالم . د.بندر عباس اللامي في خطابه الأخير بمؤتمر شرم الشيخ لم يكن دونالد ترامب بحاجة إلى ذكر أسماء ولا إلى التصريح بانتقادات مباشرة للنظام العراقي. بعبارة واحدة قال ما يعجز كثيرون عن قوله: “العراق بلد غني بالنفط لكنه لا يعرف كيف يدير نفطه.” عبارة باردة لكنها كالسيف في خاصرة الحقيقة. فالرجل الذي يعرف تفاصيل ما يجري في بغداد منذ اليوم الأول للاحتلال لم يكن يتحدث بجهل بل بوعي استعماري عميق أراد أن يختزل فيه مأساة دولة أُسقطت لتُدار لا لتُحكم. واضح ان ترامب لم يوجّه خطابه إلى العراقيين بل إلى جمهوره الأميركي !!ليقول لهم: “أنفقنا تريليونات على هذا البلد لكنهم فشلوا في إدارة أنفسهم.” هكذا يتنصل من مسؤولية الفساد الذي صنعته واشنطن بأيديها ويحوّلها إلى “فشل محلي” ليبرر استمرار الهيمنة وكأن الاحتلال كان “فرصة” أضاعها العراقيون. في جوهر خطابه تكمن الإهانة المقصودة فهو يعرف أن من يجلسون اليوم على كراسي السلطة في بغداد هم نتاج مشروع أميركي – بريطاني فاسد بعد 2003 وأنهم أُقيموا لضمان عراق ضعيف منقسم لا يهدد المصالح الغربية ولا يملك قراره السياسي أو...

أياد الطائي...(الشرّير) الذي بكاه الجمهور / مقالي الأسبوعي المنشور في جريدة( عُمان) بقلم / عبد الرزاق الربيعي

Afbeelding
 أياد الطائي...(الشرّير) الذي بكاه الجمهور / مقالي الأسبوعي المنشور في جريدة( عُمان) بقلم / عبد الرزاق الربيعي يعاني بعض الممثّلين الذين يؤدّون أدوار الشرّ في أعمالهم السينمائية والتلفزيونيّة من صعوبة إقناع الجمهور أنّهم ممثّلون، والشخصيّات التي تُسند إليهم هي الشرّيرة، وليسوا هم، وكلّ ممثّل يسعى بكلّ أدواته الفنّيّة إلى أداء الشخصيّة المسندة إليه ليصل إلى درجة الإقناع، عن طريق التقمص، والاندماج، والاشتغال على توسعة مساحة الوهم، ليتحوّل الجمهور من متفرج إلى معايش للأحداث، وتدخل العاطفة طرفا في المعادلة، فيندمج الممثل في أداء الشخصية، وعلى الطرف الآخر يندمج الجمهور في تلقّي ذلك الأداء، وحين يبلغ الاندماج بين الممثّل والجمهور، أقصى درجاته، تكون العمليّة الفنّيّة قد وصلت ذروة النجاح. وقد حصلت مفارقات كثيرة لممثّلين عرب عانوا من عدم تفريق الناس الذين يقابلونهم في الشارع، بين الشخصيّة التي يمثّلونها، وشخصيّتهم الأصليّة، في سنوات بعيدة، حينما لم يكن الجمهور قد اعتاد على فنّ التمثيل، وأوّل صدمة تلقّيتها عندما درّسني في المرحلة الإعداديّة، ممثّل وحين سألته عن أمور تتعلّق بفن التمثيل أنكرَ ...